أثارت محاضرة للنائب الهولندي اليميني غيرت فيلدرز، في جامعة "تيمبل" البريطانية، موجة احتجاج داخل القاعة بسبب هجومه العنيف على الإسلام والقرآن الكريم. حيث عرض فيلم "فتنة" المسيء للإسلام، وألقى محاضرة دعا فيها أوروبا وأمريكا لمواجهة تسلل "الجهاد" إلى بلادهم.

انتقد الطلاب السماح للجامعة باستضافة عنصري
وقال العنصري في خطابه الذي استمر 30 دقيقة، والذي نظمته مجموعة طلابية تابعة للجامعة، "في المكان الذي يوجد فيه الإسلام تموت الحرية"، وقوبل كلامه بردّ فعل متناقض من جمهور الطلاب بين مستهجنين ومصفقين له، كما وأضاف "حضارتنا الغربية أفضل بكثير من الحضارة الإسلامية، ولذلك يجب أن ندافع عنها".
كما انتقد الرئيس باراك أوباما لأنه يمد يده للعالم الإسلامي، معتبراً أن هذه "المهادنة تمثل بداية النهاية"، قائلاً "إن استمرار انتشار الإسلام في الغرب بلا هوادة من شأنه أن يقود في نهاية اليوم إلى اختفاء الدستور.. استيقظوا ودافعوا عن حريتكم". ودعا إلى وقف هجرة المسلمين إلى أوروبا.
وانتقد أحد الطلاب خطابه قائلاً: "من الخطأ أن تأتي الجامعة بشخص يدعم العنصرية وعدم التسامح وتعطيه منصة ليقول أفكاره عليها"، بينما رأى طالب آخر "قد لا أتفق مع كلام المخرج ولكن من الضروري أن يسمح له أن يقول رأيه".




