يحاول المصور البريطاني سباستيان فارمبوروغ تسليط الضوء على المرأة السعودية المنقبة من خلال عدسته، لتغيير الأحكام المسبقة والنمطية. فهو يلتقط صور نساء سعوديات منقبات ليغيّر نظرة المجتمع الغربي الى المراة السعودية ويقدّم الصورة الحقيقية للسعودية واهلها.
عاش الفنان الفوتوغرافي البريطاني سباستيان فارمبوروغ في عدد من البلدان كإسبانيا وشيلي والولايات المتحدة الأمريكية وفي المملكة العربية السعودية أيضا. وبعد دراسته الاقتصاد، عمل مدرّساً لعمال إحدى شركات البترول في السعودية. وخلال إقامته هناك صمم على تقديم الصورة الحقيقة للسعودية للمتلقي الغربي من خلال معرض للصور يحمل عنوان: "الغموض الناشىء". وفور حصوله على ترخيص من السلطات السعودية ينوي تقديم نفس المعرض هناك.
.jpg)
ويقول سباستيان: بدأت بتصوير النساء لعكس أولى انطباعاتي حول العالم العربي. انتقلت حينها من مدينة برشلونة إلى السعودية ورأيت امرأة منقبة تسبح في البحر. كان ذلك صدمة ثقافية بالنسبة لي وكنت أعرف أن الأمر بالنسبة للناس في الغرب هو أيضاً كذلك.
وتابع قائلا: أعتقد أن المشكلة تكمن في أننا في الغرب تعودنا على صور المرأة المنقبة التي يُنظر إليها كشيء صرف وليس لها شخصية ذاتية، فيما صورتنا النمطية عن الرجال هي أنهم ملتحون ووجوههم متجهمة. وكلا التصورين بعيدان عن الواقع، فالملابس الغريبة والصور النمطية للرجل وللمرأة في الإعلام يمكن أن تتسبب في خوف كبير لدى الناس في الغرب. غير أنه إذا قام المرء بمجهود كبير للتعارف على الناس، فإن ذلك يدفعه لاكتشاف خصائصهم الرائعة: إكرام الضيف، الكرم، الارتباط الوثيق بالعائلة والأصدقاء واحترامهم لكبار السن وروحهم المرحة.
.jpg)
المصور البريطاني سباستيان فارمبوروغ
في نهاية العام الماضي تم إلقاء امرأة من الأعلى داخل إحدى دور الأوربرا بباريس لأنها كانت تلبس النقاب. هذا أمر محزن جداً. ربما كانت امرأة مضطهدة وجاءت إلى فرنسا هرباً من ذلك الاضطهاد. لكنها تحولت أيضاَ هناك إلى عدو. عدم وقوف أحد من الجمهور للاحتجاج يبدو لي سلوكاً غير أوروبي.
أريد أن أنتج صوراً يستطيع الأوروبيون تصنيفها، أريد أن أعطي للنساء شخصية، ليتمكن الآخرون من فهمهن وقبولهن. فليس كل النساء مجبرات على ارتداء النقاب. أعرف أن بعضهن أجبرن على ذلك، بيد أن الأغلبية يقمن بذلك بكل حرية، ويعشن حياة مُفعمة ونشطة. بتصرف عن دي. و
.jpg)
.jpg)
.jpg)