مسلسلات رمضان
أبو حاتم يفتح باب الحارة ليبدأ تصوير مشاهده!!
02/03/2010

"باب الحارة"، المسلسل الذي يستحوذ على عقول الجمهور العربي حتى بعد انتهاء عرضه، فما زلنا حتى الآن نرى أشخاصا وخاصة الأطفال يجلسون ساعات طويلة أمام شاشات الحواسيب لمشاهدة حلقات المسلسل الذي "لم تفتح أبوابه بعد"، ودخلت تحيّة النمس في الترحيبات المرحة التي يتبادلها الشباب والصبايا وحتى الكبار في السن، ولباب الحارة خبر جديد اليوم يطلّ عليكم اليوم عبر موقع مسلسلات برو.

أبو حاتم يفتح باب الحارة ليبدأ تصوير مشاهده!!    صورة رقم 1

بات محركا أساسيا في أحداث العمل

إذ قريبا سيبدأ الفنان وفيق الزعيم تصوير مشاهده في الجزء الخامس من مسلسل "باب الحارة" وتحديدا خلال الأيام المقبلة، مجسدا شخصية أبو حاتم صاحب المقهى في حارة الضبع الذي بات محركا أساسيا في أحداث العمل، وبخاصة في جزئيه الأخيرين بعد أن انتقل من مجرد مدير لمقهى الحارة إلى عنصر فعال في النضال ضد الاحتلال الفرنسي في عشرينيات القرن الماضي.

ورأى الزعيم أن باب الحارة هو المسلسل الذي أعاد اكتشافه، لكنه يعتبره -في الوقت نفسه- ليس العمل الأفضل في الدراما السورية، وليس هو النموذج الجيد عن البيئة الشامية؛ إلا أنه يتميز بالتوليفة الجميلة التي يشتمل عليها.

ويرفض صاحب شخصية أبو حاتم المشاركة بأعمال أخرى تتناول البيئة الشامية حتى لا يقع في مطب التكرار، لكنه في الوقت ذاته لا يوافق على أن عمله في باب الحارة سينمط أداءه كممثل، ويعلل ذلك بأن الكثير من الممثلين الأوائل عملوا في أعمال بيئة شعبية، ولم ينمطوا، بل قدموا بعدها الكثير من الأدوار التي أثبتت قدرتهم التمثيلية، مبينا أن المخرج المبدع يستطيع في كل مرة إخراج قدرات تمثيلية جديدة من الممثل لم يعتدها الجمهور سابقا.

وأضاف الزعيم لسانا أن الممثل المبدع يستطيع تقديم مختلف الأدوار ضمن الدراما الشعبية والتاريخية والاجتماعية، على الرغم من أن من يتحكم في طبيعة أدوار الممثلين هم المخرجون، لافتا إلى أن هذا ما دعاه إلى عدم الموافقة على الكثير من الأدوار الاجتماعية التي عُرضت عليه باستثناء دوره في مسلسل "الحوت" المنتمي إلى دراما البيئة الشعبية.

أبو حاتم يفتح باب الحارة ليبدأ تصوير مشاهده!!    صورة رقم 2

لا يوافق على أن عمله في باب الحارة
سينمط أداءه كممثل

وأشار إلى أن الفن الدرامي جامع لكل الفنون من رسم ونحت وموسيقى وأزياء وديكور وماكياج، وعلى الممثل أن يمتلك معرفة بكل هذه الفنون ليتمكن من التعامل معها، مبينا أنه انطلاقا من هذه القناعة تعلم الماكياج وتصفيف الشعر وتصميم الملابس والديكور والموسيقى، إلى جانب هوايته الرسم، مما سهل عليه الكثير من تفاصيل عمله كممثل.

وعلى صعيد آخر؛ أوضح الزعيم أن سبب ازدهار الدراما السورية هو وجود جهات إنتاجية خاصة بإمكانات ضخمة استطاعت أن تدعم هذه الصناعة، وترسخ تقاليد عملها. ولفت إلى أنه في حال توجه الإنتاج الخاص للمسرح والسينما فسيتحقق ازدهار فيهما، وهذا يتطلب دعما لتلك الجهات الإنتاجية، وتذليل الصعوبات أمامها بغية تسهيل عملها، وتشجيعها على خوض هذه التجربة.

وقال الزعيم إن المسرح يُعاني من أزمة على الرغم من وجود بعض الأعمال الجيدة، لكنها أعمال فردية قائمة على جهود شخصية، مبينا أن نهضة المسرح تقترن بالاهتمام بالأنشطة المسرحية في مختلف الفعاليات الاجتماعية من مدارس وجامعات ومنظمات شعبية ومسارح هواة وغيرها من الجهات المختلفة، وهذا وحده كفيل بتحقيق نشاط مسرحي فاعل.

وأكد أن تطور الفن عموما يعتمد على مدى القناعة بأهميته في بناء الإنسان والتقدم الحضاري ودخوله في حياة كل الناس وجميع مناحي الحياة، وهذا يتبعه تقديم ما تتطلبه الفنون من رعاية بدءا من المدارس وصولا إلى كل جهات وقطاعات المجتمع.

اضغطوا هنا وشاهدوا باب الحارة