أعاد قرار ترشح الفنانة سما المصري في الانتخابات البرلمانية عام 2015، إلى الأذهان العديد من الفنانين الذين سبقوها في الدخول إلى عالم السياسة من أوسع أبوابها إلى الحد الذي جعل من بعض الفنانين رؤساء دول وولايات أو حتى أعضاء في المجالس النيابية.
ريجان
والبداية، من الولايات المتحدة الأمريكية، حيث استطاع الممثل الأمريكي رونالد ويلسون ريجان تولى منصب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية في الفترة من عام 1981 إلى 1989، وسبق هذا المنصب بآخر؛ فانتخب كحاكم لولاية كاليفورنيا من عام 1967 وحتى 1975.

أرنولد شوارزنيجر:
في 17 نوفمبر 2003، أصبح الممثل الأمريكى ولاعب كمال الأجسام "أرنولد شوارزنيجر" الحاكم الـ38 لولاية كاليفورنيا وذلك عقب فوزه على الحاكم السابق "جراي ديفيس" في انتخابات الولاية.

حمدي أحمد:
في مصر، دخل العديد من الفنانين المصريين عالم السياسة من خلال خوضهم لانتخابات مجلس الشعب أو حتى من خلال تعيينهم بمجلس الشورى، فمن بين الفنانين المصريين الذين جلسوا تحت قبة البرلمان، الفنان حمدي أحمد الذي انتخب عضوا بمجلس الشعب عام 1979 عن دائرة بولاق، بعد ترشحه عن حزب العمل الاشتراكي المعارض.

حسين صدقى:
كذلك الفنان حسين صدقي، الذي نجح بشكل ساحق في الحصول على عضوية البرلمان بالانتخاب المباشر وتم انتخابه عام 1961 عضوًا في مجلس الأمة.

فايدة كامل:
تعد فايدة كامل، واحدة من أشهر الفنانين الذين دخلوا عالم السياسة، التي ظلت لأعوام طويلة نائبة عن الحزب الوطني المنحل عن دائرة حي الخليفة في القاهرة، بالإضافة إلى ترأسها لجنة الثقافة والإعلام والسياحة في مجلس الشعب.

المليجي:
في مجلس الشورى، كانت البداية، من قرار الرئيس الراحل محمد أنور السادات، الذي عين الفنان محمود المليجي عضوا في مجلس الشورى عام 1980 ليصبح أول فنان يشارك سياسيا تحت قبة البرلمان.

أول عضوة بالشورى:
عقب وفاة المليجي عين موسيقار الأجيال محمد عبدالوهاب، عضوا بمجلس الشورى خلفا لـه، وذلك عام 1983، كما تم تعيين الفنانة الراحلة أمينة رزق عضوا بمجلس الشورى في مايو 1991 بعد وفاة "عبدالوهاب"، لتكون أول فنانة تدخل مجلس الشورى كعضوة، وتلتها في ذلك المنصب الفنانة مديحة يسري وذلك عام 1998.
مجلس ما بعد الثورة:
عقب ثورة 25 يناير قرر عدد من الفنانين المصريين خوض السباق الانتخابي، ومن بينهم الفنانة تيسير فهمي، مؤسسة حزب المساواة والتنمية، والتي خاضت الانتخابات على رأس قائمة الثورة مستمرة بالدائرة الثالثة بوسط القاهرة، والفنانة هند عاكف، التي خاضت الانتخابات ضمن قائمة حزب مصر القومى الذي أسسه طلعت السادات في الدائرة الرابعة بجنوب القاهرة.

وأخيرًا، لم تكن الفنانة سما المصري أول من اتخذ القرار بخوض السباق الانتخابي والجلوس تحت قبة البرلمان القادم، من الفنانين، فقد سبقها في ذلك المخرج خالد يوسف الذي يواصل هذه الأيام جولاته الانتخابية في كفر شكر، من أجل خوض الانتخابات البرلمانية المقبلة، والفنان حمدي الوزير الذي قرر الترشح للبرلمان في مسقط رأسه ببورسعيد، إلى جانب إعلان الفنان محمود قابيل، عن نيته في أن يكون ممثلا عن الجاليات المصرية بأوربا في مجلس النواب القادم.