شارك المطرب عمرو دياب في عام 1986 اي قبل حوالي قبل 30 عاما، في سهرة تلفزيونية في بداياته قبل الشهرة الواسعة، وقدم "الهضبة" عدة اغاني تتناول مشكلات المجتمع المصري ايامها اي في الثمانينات، ومنها مرض البلهارسيا و الأميبا، وقضية التعليم في المرحلة الثانوية العامة. وانهالت تعليقات ساخرة على صور عمرو دياب والفيديوهات وقتها، اذ ظهر "الهضبة" بشكل مختلف تماما عن شكله اليوم، وقال البعض إن هذه كانت "أيام الكحرتة" بالنسبة للفنان عمرو دياب.
ولم يكن الهضبة حينها أصدر سوى ألبومين في بداية طريقه، وغلب على هذه الأغنيات التي اداها في السهرة / المسلسل سمة التوعية من جهة والسخرية من جهة أخرى. وناقش المسلسل عدد من مشكلات المجتمع المصري، والتي كانت متفشية في ذلك الوقت بشكل كبير. وكان بعنوان "الثانوية العامة"، من بطولة حسن عابدين، وحسن العدل، وخيرية أحمد، ومن تأليف يوسف عوف، وإخراج علوية زكي.
وغنى "دياب" الأغنية الأولى بعنوان "البلهارسيا" على طريقة الموال، وتقول كلماتها: "البلهارسيا العجيبة اللي تجننا، الأنثى نايمة عنيها وشكلها كنة، تصحى بجبروتها تبصلنا، وعيالنا تنزل في ترعتنا قصاد عينينا، ويمص دم العيال ويزوده أحزاننا". وفي أغنية أخرى عن الأميبا، وتقول كلماتها: "الأميبا خلية أولى بدائية إنما تتحور تتكور تبقى ملايين كلما تتكاثر تتناظر زي أجرام السما، الأميبا خلية أولى سللوزي شفافية ورقيقة، هي تبسيط للخلية البشرية المبهمة، هي تبسيط للخلية البشرية المبهمة، والأميبا خلية أولى بدائية إنما هي اصغر الخلايا الأولية الحيوانية، وفي نواتها سر قوة ربانية حركتها الهلامية للحياة متقدمة".



