ختام برنامج "تارتاتا" للإعلامي نيشان، كان مسكاً، مع استضافته للفنان جورج وسوف الذي يترقب الناس إطلالته التلفزيونية النادرة. نيشان الذي اعتمد سؤالاً موحداً مع كل ضيوفه، يدور حول الفنانين الذين يشاركون كأعضاء لجان تحكيم في برامج الهواة الفنية، لكي يقطف "السكوبات" وهذا حقه، لكنه لم ينجح تماماً في تحقيق مراده، إلا مع الوسوف الذي يعرف أنه يقول كلمته ويمشي، بعيداً عن أسلوب الدبلوماسية الذي يغلّف أجوبة الفنانين.
نيشان طلب من الوسوف أن يعدد له أسماء "الكبار" في الفن، فردّ عليه" منذ زمن عبد الوهاب وحتى زمن"تي رشرش"، لم يظل شيء. حتى بالنسبة للملحنين، يعتبر بليغ حمدي آخر العنقود. كل يوم هناك برنامج جديد للهواة ولجنة تحكيم " كلن نفس الموديل" مع إحترامي للجميع، حتى سيمون أسمر "عم بيجيب فنانين بالبوسطة". كفى لجان تحكيم وكل برنامج فيه لجنة ولكن "مين عمّ بيقيّم مين".
.jpg)
عن رأيه براغب علامة كرئيس لجنة تحكيم، قال الوسوف" راغب استطاع أن يصبح نجماً، في وقت لم يكن يوجد فيه نجوم. هو صاحب أرشيف فني ويليق عليه أن يترأس لجنة تحكيم. بينما هناك فنانون لا يليق عليهم الجلوس حتى على كرسي. أما عن رأيه بنانسي عجرم وأحلام وراغب علامة وحسن الشافعي، فتساءل الوسوف" من هو حسن! أحلام تحبني وراغب "بيلبقلو" ونانسي "حبيبة قلبي" ولكن من المبكر أن تعطي رأيها، مع أنها إنسانة محترمة".
وعن رأيه بـ أحلام قال" أحلام حبيبتي "بس خلصنا بقى". سامحيني "محيّتي أحلامنا باللي عم "يطلعوا وينزلوا". وعن نجوى كرم قال" على رأسي نجوى. "نجوى وغيرها اقعدوا بقى". وعن رأيه بـ إليسا قال" أشهد أن لا إله إلا الله (في إشارة منه أنه لم يعد يريد أن يتحدث عن أحد من الفنانين). وأنا أعتذر من كل الفنانين الذين ذكرت أسماءهم".
.jpg)
الوسوف وصف كاظم الساهر بالأستاذ الكبير وأضاف"بيلبقلوا يعطي رأيه. هو فنان عريق ومعروف"، أما عن رأيه بـ صابر الرباعي فقال" فنان حلو وذوّاق ويحق له أن يعطي رأيه، كما يحق لوليد توفيق أن يعطي رأيه"، وعن شيرين عبد الوهاب، كان ردّه" هي تغني بشكل جيّد ولكن لا يحقّ لها أن تعطي رأيها".
عن الفن في سوريا، قال الوسوف" تراب سوريا فن. في كل شارع في سوريا يوجد 20 فناناً"، فسأله نيشان من الأهم كصوت: أصالة أم ميادة، فأجاب الوسوف" أنا أطرب لصوت ميادة. أين هي أصالة؟ عن موقفه من رأي صابر الرباعي الذي اعتبر أن فضل شاكر هو خليفة عبد الحليم في اللون الرومانسي، أجاب" هيدا اللي عم تحكي عنه ما بحب ألفظ اسمه (بالإشارة إلى فضل شاكر)، وتابع " ماذا يعني رومانسي؟ من يجرؤ بعد عبد الحليم على غناء هذا اللون؟ في زمنه كان هناك محرم فؤاد. صحيح أن صوت عبد الحليم كان صغيراً، ولكنه كان يدخل إلى القلب والشرايين "وعيب عليّ" أن أتكلم عنه".
.jpg)
.jpg)