الزيجات الفنية في الوسط الفني السوري أخذت وقتاً جيداً قبل أن يعلن أصحابها فشلها والوصول إلى طريق مسدود في العلاقة مع الشريك الآخر. وبالتالي، إعلان نبأ الطلاق، والكثير من هذه الحالات خلفت وراءها أطفالاً لا ذنب لهم فيما جرى بين ذويهم. فالآباء كما يقول المثل: "يأكلون الحصرم والأبناء يضرسون". ومن حالات طلاق فنانين سوريين بعد قصص حب وزواج دامت اكثر من 10 سنوات: سوزان نجم الدين، ديما بياعة من تيم حسن، امل عرفة، فراس دهني من ديما الجندي، جيني اسبر، سلافة معمار، نسرين طافش, وغيرهم.
ويعتبر طلاق الفنانة سوزان نجم الدين من زوجها رجل الأعمال سراج أتاسي الأكثر غرابة بعد زواج دام 15عاماً من العيش المشترك، حيث عبّرا خلالها عشرات المرات للإعلام عن حبهما الشديد وتمسكهما ببعضهما البعض. وقد أنجبا أربعة من الأبناء هم: سهير وسارة وحيان وحازم، يعيشون حالياً مع والدتهم سوزان نجم الدين، ويشير بعض المقربين منهما أن السبب الرئيسي لطلاقهما هو اختلاف وجهات نظرهما بشأن الأزمة السورية.
أما الفنانة نسرين طافش فقد دام زواجها خمس سنوات من زوجها رجل الأعمال الإماراتي ولا يوجد لديهما أي أبناء.

الفنانة ديمة بياعة و تيم حسن كان الجميع يحسدهما على بعضهما البعض. فتيم حسن جلبت له وسامته وشهرته الجماهيرية العارمة. وكذلك الزوجة الجميلة ديمة بياعة تعتبر من جميلات الدراما العربية. وقد اعتبرهما الإعلام العربي روميو وجولييت الشاشة الفضية، وقد جاء خبر الطلاق صاعقاً لمحبي النجمين وأشعل معه وسائل التواصل الاجتماعي بين مصدق ومكذب وبين من يرجع سبب طلاقهما لهذا الشخص أو ذاك. تم الطلاق بعد زواج استمر قرابة العشر سنوات وأثمر عن طفلين هما ورد وفهد، وهما يعيشان مع والدتهما في دبي حالياً التي عادت فتزوجت مرة أخرى.

كانت الفنانة امل عرفة قد قررت الانفصال عن زوجها عام 2013. وفعلاً، تم الانفصال لمدة أسبوع واحد. وما لبثا أن عاودا الحياة معاً من جديد. ثم، جاء الطلاق النهائي في شهر سبتمبر الماضي بعد زواج دام عشر سنوات. وأثمر عن ابنتين هما: سلمى ومريم. وأكدت امل عرفة أن ابنتيها ستعيشان معها بعد طلاقها من عمايري وأنها ستفرغ كل حياتها ووقتها لهما ولإسعادهما. وصرحت لـ"سيدتي": "نعم، لقد تم الطلاق بيني وبين عبد المنعم عمايري. وما يمكنني أن أقوله هنا إن ما جرى بيننا هو ما اتفقنا عليه وتوصلنا إليه بعد دراسة طويلة. المهم حالياً في حياتنا هو ابنتانا فهما أهم منا نحن الاثنين. وسنبقى صديقين. فعبد المنعم والد ابنتيّ. وأنا أحترمه وذكره بالسوء بالنسبة لي خط أحمر".

أما المخرج سيف سبيعي والفنانة سلافة معمار فقد قررا إعلان الطلاق على الهواء مباشرة عبر أحد البرامج الجماهيرية، بعد قصة حب جميلة وزواج استمر عشر سنوات أنجبا فيه ابنتهما ذهب التي تعيش متنقلة بين والديها سلافة معمار وسيف سبيعي في بيروت ودمشق حالياً.

الفنانة جيني اسبر التي تزوجت من رجل من غير ديانتها، وهذا ما تسبب لها ببعض المشاكل في بداية زواجها، فقد استمر زواجها من المنتج عماد ضحية المتزوج سابقاً من سيدة من خارج الوسط الفني خمس سنوات، وبعد خلافات حادة بينها وبين زوجها عماد ضحية، أعلنت جيني خبر طلاقها. وقد أنجبت منه طفلتهما ساندي. وأكدت جيني اسبر أن طفلتها تعيش حالياً معها في سوريا. وصرحت قائلة: "الزواج والطلاق قسمة ونصيب، نحن الآن منفصلان ولم نصل إلى هذه النتيجة إلا بعد تفكير مشترك ولأنه الأنسب للطرفين معاً، الانفصال قد يكون الأنسب أحياناً لأي زوجين حين يشعران أنهما وصلا لطريق مسدود في حياتهما الزوجية، الانفصال جيد في بعض الظروف لكلا الزوجين حتى لا يخسرا الأشياء الجميلة التي تجمعهما، أكنّ له كل تقدير واحترام كصديق ووالد لابنتنا ساندي".

وعن سبب طلاقها من المخرج فراس دهني بعد سنوات من الزواج السعيد والعمل المشترك، قالت الفنانة ديمة الجندي: "الزواج والطلاق قسمة ونصيب، ولم نصل إلى هذه النتيجة إلا بعد تفكير مشترك ولأنه الأنسب للطرفين معاً، ومع أننا تطلقنا فنحن لا زلنا أحبة ونتواصل ونلتقي ونهتم سوياً بابنتنا تيا وبمتطلباتها لكي لا نشعرها باختلاف حياتها قبل الطلاق وبعده، نرتب معاً طرق وكيفية تربيتها وتوفير كل الأجواء المناسبة لتنجح في دراستها وحياتها ولنكوّن لها مستقبلاً أفضل". وعن إمكانية العودة إلى زوجها مستقبلاً، تقول ديمة الجندي: "لا أعتقد ذلك. قرار الطلاق كان نهائياً وبعد تفكير طويل. ونحن متفقان على عدم الرجوع لبعضنا مجدداً، والله ييسر لكل منا طريقه في هذه الحياة"
