مسلسلات رمضان
قصص فنانين انتهت حياتهم من الشهرة والمجد إلى دار المسنين!
01/05/2018

يمضي العمر وتتغير الأحوال والنجاح والمال والصحة.. ونفس الوضع قائم لدى الفنانين اذ ان بعضهم انتهى به الامر في دار المسنين مثل النجم العالمي عمر الشريف، آمال فريد، عبد العزيز مكيوي، ونادية فهمي. فحين يصبح الانسان غير قادر على خدمة نفسه والقيام باحتياجاته، تلجأ بعض الأسر الى إيداع والديهم في دور لرعاية المُسنين.

ورغم أن الأمر أصبح أكثر شيوعًا عن الفترة الماضية، إلا أن الكثير ما زال ينظرون إليه بأنه عيب ووصمة عار، وعندما يخص الأمر أهل الفن، تكون الأضواء أكثر تسليطا، والحديث أكثر سخونة، رغم أن البعض يرى أن دار الرعاية قد يكون أمثل خيار لهم، ليعيشوا ما تبقى لهم من أيام في ظل حياة كريمة.

قصص فنانين انتهت حياتهم من الشهرة والمجد إلى دار المسنين! صورة رقم 1

آمال فريد: الفنانة الكبيرة آمال فريد غادرت المستشفى التي دخلتها مؤخرا بعدما أصيبت بكسر في مفصل الحوض؛ بعدما سقطت في مرحاض بيتها، لتنقل وبحسب الطبيب المعالج لها، إلى دار لرعاية المسنين لتلقي العلاج هُناك، بعدما انتهت من جلسات العلاج الطبيعي، وذلك بناءً على رغبة منها شخصيا. آمال فريد ليست الفنانة الأولى التي انتهى بها المطاف إلى دار المسنين، لكن سبقها الكثير من النجوم. اقرأ المزيد عن الوضع الحالي للفنانة آمال فريد في موقع مسلسلات برو هنا: بالصور: 6 فنانين عانوا من المرض والفقر، احدهم تسول في الشوارع!

عمرو الشريف: رحل الفنان عُمر الشريف في 10 يوليو 2015 عن عُمر ناهز الـ83 عاما، بعدما قضى حياته كما يُقال في المأثور المصري "بالطول وبالعرض"، لكنه توفى في إحدى دور المسنين بمنطقة حلوان، لا يتذكر حياته الفنية ويتعجب لمن هُم مُعجبون به، بعدما أصيب بمرض الزهايمر. اقرأ في موقع مسلسلات برو عن مشكلة إصابة عمر الشريف بمرض الزهايمر هنا: عمر الشريف مصاب بمرض الزهايمر وينسى انه نجم عالمي

عبد العزيز مكيوي: توفى الفنان الكبير عبد العزيز مكيوي، عن عمر يناهز 82 عامًا، بسبب أمراض الشيخوخة، في دار مسنين بمصر الجديدة، بعد أن تكفلت نقابة المهن التمثيلية بمصاريف رعايته، حيث قد نشرت في حينها صور له بملابس رثة، وقد لجأ إلى التسول للحصول على طعام يومه. عبد العزيز مكيوي هو بطل فيلم "القاهرة 30"، قدم شخصية "علي طه"، وجسد خلالها قصة شاب مثقف يحلم بحياة نظيفة وثورة تقضي على الفساد والظلم، وفيلم "لا تطفئ الشمس" برفقة فاتن حمامة وشكري سرحان، إضافة إلى مجموعة من المسلسلات الخالدة مثل "القضاء في الإسلام" و"أوراق مصرية"، و"نعتذر عن هذا الحلم"، و"العائلة".

قصص فنانين انتهت حياتهم من الشهرة والمجد إلى دار المسنين! صورة رقم 2

نادية فهمي: هي من الفنانات الكبار الذين وضعوا مؤخرا في أحد المراكز الخاصة بالشيخوخة والمسنين، فالفنانة نادية فهمي هي والدة الفنانة الشابة ابتهال الصريطي وطليقة الفنان سامح الصريطي، اللذين تعرضا للهجوم الشديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي بعد نشر هذا الخبر، لكن الصريطي كشف بعد ذلك أن نادية فهمي أصيبت بأمراض الخرف والزهايمر، وبعد فترة طويلة من العلاج المنزلي نصحهم الأطباء بإيداعها هذا المركز، الذي كشف عن صور له، مؤكدا أن هُناك تُعامل أفضل مُعاملة، والمكان عُبارة عن فيلا كبيرة تستجم فيها. اقرأ المزيد عن إيداع امال فهمي دار المسنين في موقع مسلسلات برو هنا: ايداع الفنانة نادية فهمي بدار لرعاية المسنين وغضب الكثير من المصريين

نادية فهمي التي جسدت شخصية "مناظر" الشهيرة في مسلسل "الخواجة عبد القادر" 2012، ودورها اللافت في شخصية "لميعة" بمسلسل "الرحايا" 2009، وأدوارها المميزة بمسلسلات فترة التسعينيات مثل "أرابيسك" و"ضمير أبلة حكمت" و"ساكن قصادي"، غير الأفلام التي قدمتها في السينما، وأهمها "الحدق يفهم" و"فوزية البرجوازية" و"الليلة الموعودة".