مسلسلات رمضان
إيناس الدغيدي وأثار الحكيم تتراشقان بالشرف والنوع!!
12/08/2010

في أولى حلقات برنامج "أتنين في أتنين" الذي يقدمه الإعلاميان مجدي الجلاد ووائل الإبراشي استضافا كل منهما الممثلة أثار الحكيم والمخرجة المثيرة للجدل إيناس الدغيدي، واحتوى الحوار غير المباشر بينهم على عدد كبير من التصريحات التي خرجت عن التقاليد تماما حيث اتهمت كل منها الأخرى.

إيناس الدغيدي وأثار الحكيم تتراشقان بالشرف والنوع!!    صورة رقم 1

أثار ليست داعية، بل إنها
مدعية الفضيلة

فقالت إيناس عن أثار إنها تفسد الشباب بأفلامها، فكيف تأتي بفتاة تمثل إنها طالبة في المرحلة الثانوية في فيلمها (مذكرات مراهقة) وتتقن فن النوع إلى هذا الحد؟ وكيف تقول إنها ترصد واقعا.. علما بان الشخص غير المتزوج لابد وان يضع مخافة الله أمامه ولا يمارس الرذيلة إلا في إطار شرعي؟

واستشهدت أثار، بعدد من الآيات القرآنية التي تدعم موقفها، ليأتي رد إيناس الدغيدي، عبر الإعلامي وائل الإبراشي، وتؤكد أن أثار ليست داعية، بل إنها مدعية الفضيلة، وكيف تقول هذا الكلام وهي في بداية حياتها كانت تقدم فقرات في احد الكباريهات وتتعامل مع سكارى، "وأكيد واحد سكران عاكسها وواحد آخر تعرض لها بسوء والله أعلم؟"

أضافت إيناس، كيف تقول أثار إنها تبشرني بدخول جهنم؟؟ وهل هي الله أو نائبة الله في الأرض! وقالت إن آثار الحكيم تدعي الفضيلة وتتاجر بالدين وفي بداية حياتها كانت تلعب أدوار فتيات فاجرات.

إيناس لا تعاني الحرمان النوعي

وقالت الدغيدي أنها تعرف القرآن مؤكدة: "أحفظ آياته وأفهمها وهناك أية في القرآن "ونفس وما سواها فألهمها فجورها وتقواها" إذا الفجور في النفس البشرية جاء قبل التقوى والدنيا فيها الفجور والتقوى وأنا لست ضد الفضيلة ولكني ضد من يدعيها. والفن ليس فضيلة لأنه مرآة تعكس المجتمع".

إيناس الدغيدي وأثار الحكيم تتراشقان بالشرف والنوع!!    صورة رقم 2

لا أعاني من أي كبت أو حرمان جنسي

وواجهها الإبراشي، بما قالته آثار الحكيم، عنها مع الإعلامي مجدي الجلاد، وكيف أنها تتحدث عن مجتمع يعاني من كبت رغبات، حيث وجهت آثار الحكيم، سؤالا للدغيدي، قالت فيه كيف واجهت ايناس الدغيدي الكبت النوعي في عامها الأول بعد الطلاق؟ فردت الدغيدي بضحكات عالية وأجابت: "وأنا أسأل آثار وهي التي تزوجت بشاب يصغرها بسبع أعوام وربما أكثر كي تتغلب على الكبت النوعي ويوفر لها هذه الرغبة تحديدا والفراغ العاطفي، بينما أنا لم أعاني من كبت فاحش لأني عشت متزوجة ثلاثين عاماً ولدي ابنة ولدي عملي ولا أعاني من أي كبت أو حرمان جنسي، لأني لم أتحدث عن الكبت النوعي في مجتمعنا، لأن الشباب في مجتمعنا لا يمارسون حقوقهم النوعية بسبب عدم وجود زواج، وتحظر عليهم العلاقات الخاصة وبالتالي الشباب أصبحوا يفرغون هذه الطاقة في أماكن أخرى مثل الانترنت والموبايل يمارسون حياتهم النوعية على النت.

وان آثار الحكيم ممثلة غير متلونة على الإطلاق فأقصى ما لديها هو أن تجلس على الكنبة وترتدي جلابية وتبكي في أي من أدوارها فلا تجيد أن تفعل أكثر من ذلك.