مسلسلات رمضان
كذبة الفيسبوك.. طفلة تبحث عن الشباب والحب والتجربة!!
17/09/2010

اعربت سهى الوعل من السعودية عن رأيها بخصوص فيديو كليب يعرض على قنوات الموسيقى قائلة: صدمة كبيرة تلك التي اجتاحتني وأنا أقلب بين القنوات الموسيقية بحثاً عن اغنية تسعد خاطري لارى فتاة لم تتجاوز الثانية عشر من العمر تدعى "علا فتحي" تغني وترقص بكل سعادة وثقة على انغام اغنية هابطة بعنوان "كذبة الفيسبوك" تتحدث من خلالها عن متعتها في دخول موقع الفيسبوك بحثاً عن الشباب والحب والتجربة..

كذبة الفيسبوك.. طفلة تبحث عن الشباب والحب والتجربة!!     صورة رقم 1

لقطات من الكليب

لم تصدق أذناي ما تسمع ولم تصدق عيناي ما ترى.. الطفلة ما زالت يانعة ولكنها تغني بفخر وتتحدث عن تجربتها في البحث عن الشبان وإعجابها بأحدهم وتواعدهما أيضاً لتكتشف بعد ذلك انه طفل يساويها في العمر والمدهش أكثر أن العلاقة بينهما استمرت رغم ذلك

لا أدري لمن أوجه تساؤلاتي وضمير من أخاطب .. هل أخاطب ضمير أبويها اللذين لا أعلم ان كانا حيين أصلاً ليقبلا بسلب براءة هذه الطفلة بتلك الطريقة؟؟ أم اعاتب هذه القنوات وأصحابها اللذين وافقوا على عرض مادة هابطة كهذه وبالتالي لا يهمهم انتهاك حرمات الطفولة مقابل المال؟؟ أم المفترض ان اعاتب جمعيات حماية حقوق الطفل الذين سمحوا لهذه القنوات باستمرار عرض اغنية مماثلة؟؟

كيف يحصل هذا التجاوز على اعين ومرأى من المجتمع العربي الذي انتهك وفتك الفساد في كل شيء فيه فأقله ان نحمي الطفولة ولا نسمح بخدشها وتهشيمها ونتحرك لايقاف هذا الفيديوكليب الخادش للحياء أكثر من العري نفسه، فيجب ان نخجل اننا في بلاد عربية نستمع الى طفلة تغني هذا النوع الهابط من الاغنيات ونشجّع على الخطأ والتمادي فيه.

بصراحة أنا اتعجب للاعلام الذي يدعي النزاهة ويقف بالمرصاد لكل غلطة في كل اغنية .. اتعجب منه كيف لم يدافع عن طفولة سُلبت .. وقيم هُدرت .. ومصالح ضحيتها فتاة لم تتجاوز الثانية عشرة سيصبح لها جمهور ً من الأطفال الذين سيتخذونها قدوة في غياب رقابة الأهل والمجتمع.