ما عساها أن تفعل، تلك المرأة التي تكتشف أن حبيبها الذي عشقته واعتبرته جزءا من حياتها إنسان خائن لها ولوطنها؟ لا بد لها أن تنهار وتصب بخيبة أمل كبيرة، وتلك الحالة بالتحديد هي التي اختارتها الفنانة أمل حجازي لتجسيدها في كليبها الجديد "ويلك من الله"، إذ تكتشف بالصدفة أن حبيبها عميل إسرائيلي، فتواجه هذه الصدمة القوية بنسف ذكريات الحبّ الماضية التي جمعتها به.

أكَّدت حجازي أنَّ المظهر جديد وجميل
إلا أن فرحة أمل حجازي بهذا الكليب الذي بدأ عرضه قبل أيام، لم تكتمل إذ تم اتهامه بأنه تقليد لفيلم "ولاد العم"، حيث أصيب صناع الفيلم بالدهشة والغضب من الكليب، وقالوا أن أحداثه تدور حول قصة مشابهة لقصة الفيلم عن زوجة يتم اختطافها إلي إسرائيل وتكتشف أن زوجها جاسوس فتقرر الانتقام وتبلغ عن زوجها إلى أن يتم اغتياله في نهاية الكليب الذي قام بإخراجه فادي حداد.
من جهتها فقد أشارت أمل إلى أنَّها لم تقلِّد أحدًا كما أنَّ هذه الفكرة جديدة في الكليبات ومطروحة فقط في بعض الأفلام والمسلسلات، ودعت جميع المنتقدين إلى مشاهدة الكليب قبل إطلاق الأحكام عيله، وأضافت: "لا أظن أنَّ فتح الباب أو إغلاقه مخصَّص لأناس معينين دون غيرهم، مشيرةً إلى أنَّ هذه اللقطة بالتحديد موجودة في أغلبية الكليبات كما أنَّها موجودة في حياتنا اليوميَّة"، مؤكدة أن قضية الصراع العربي الإسرائيلي ليست حكراً على أحد ومن حق أي شخص أن يتعرض لها بجميع الأشكال.
أمَّا عن المظهرالجديد الذي أطلت به من خلال الحملة الإعلانيَّة للألبوم الَّتي وزِّعت صوره في الشَّوارع والطرقات، والذي أثار الكثير من ردود الفعل المؤيدة والمعارضة، فهناك من اعتبره مخيفًا ولا يليق بجمالها ونعومتها، في حين اعتبرها البعض الآخر متميِّزة وخلاَّقة في كل إطلالة جديدة، وأرجعوا ذلك إلى ذكائها إذ تعرف كيف تستخدم صورتها لخدمة أعمالها، فقد أكَّدت حجازي أنَّ المظهر جديد وجميل وأنَّه كان من ابتكار دافيد عبدالله، وأشارت إلى أنَّ الفكرة ليست غريبة ولا تأتي من كوكب آخر كما رأى البعض، فهي ليست أوَّل من يغطي رأسه، أو يقوم بجلسات تصوير تبرز الوجه فقط.












