تم محاسبة الكثير من الفنانين إعلاميا بسبب عدم تضامنهم، او ابداء موقفهم الواضح تجاه ثورة 25 يناير. فبدأ بعضهم بالتراجع وآخرون بالاعتذار، وقد صرّحت الفنانه سماح انور، انها لم تقصد اهانه شباب الثورة او الاساءة لهم ولكن ما حدث ان ابنها كان مريضا ولم تستطع ان تخرج لشراء دوائه بسبب اطلاق النار وقت المظاهرات.

وقالت سماح لقناة "العربية" مضيفة : "لو كان الوضع لا يهمني ما كنت سعيت للظهور اعلاميا لكي ابرر موقفي".
وحاولت سماح طوال مقابلتها ان تبرر موقفها وتصريحاتها بأنها تطالب بحرق الشباب في ميدان التحرير ونفت هذا التصريح قائلة : "لم اقل هذا الكلام ولكني كنت اقصد لابد من حرق كل من يريد حرق بلدنا وليس الثورة المصرية".
واكدت سماح ان الاعلام المصري ضللها مثلها مثل بقية الاخرين لانها كانت تتابع القنوات المحلية فقط ولم تخرج من بيتها لكي تعلم ما يحدث بالخارج ولهذا تم اخفاء الحقائق عن كثيرا من الناس وانا واحدة منهم، واضافت انها قاطعت قناة الجزيرة منذ زمن لانها تتعمد اثارة الفتنة بمصر.
وقدمت سماح اعتذار لشباب الثورة عما بدر منها في حقهم مع انها لم تخطئ في حقهم وان كل ما قيل على لسانها كان مفبرك وتم تحريفه.